فعاليات متعددة في ذكرى المولد الشريف للتذكير بواجب النصرة

فعاليات متعددة في ذكرى المولد الشريف

للتذكير بواجب النصرة

     انتشرت في عالمنا الإسلامي مظاهر الفرح بذكرى ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وأقيمت في هذه المناسبة العديد من الاحتفالات واللقاءات، وقد حرص الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ على تذكير الأمة في هذه المناسبة بصلتها بنبيها المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ودور كل فرد منهم في نصرة هذا الدين وبيان مظاهر النصرة في عالمنا اليوم خصوصا مع الحملة الشرسة التي شنها أعداء الله ومحاولتهم في النيل من نبينا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وتشويه صورة ديننا الحنيف.

خطبة جمعة في المكلا بعنوان: وينصرون الله ورسوله:

     ألقى الحبيب عمر خطبة الجمعة بتاريخ 29صفر 1429هـ في مسجد عمر بالمكلا عاصمة محافظة حضرموت وتحدث فيها عن معاني النصرة لله ورسوله، مؤكدا على وجوب نصرة الله ورسوله على كل مؤمن. وأشار إلى ما قامت به مجموعة من

الحبيب عمر يلقي خطبة الجمعة في مسجد عمر بالمكلا

الصحف الدانماركية من نشرِ صور مسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم محاولةً منهم في الانتقاص من قدره، وأوضح أن ذلك رسالة كبيرة إلى قلب كل مؤمن، فما تجرأ هؤلاء الكفار على مقام النبوة إلا بعد أن انتُهكت حرمات ساحات القلوب وديست بأقدام تخطيطات أعداء الله ورسوله ولتسخر طاقاتهم في إشعال العداوة بينهم وإهمال أوامر الله ونسيان سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال إن هذه رسالة من الله تنبهنا لنعرف مهمتنا السامية في الحياة ونُحسِن القيام بها. وبارك في مقاطعة البضائع الدانماركية وأكد على ضرورة مقاطعة بضائع الكفار الفكرية التي تهدم الأخلاق وتفسد على المسلم دينه.

     وأوضح أن الكفار يسعون إلى تشويه ديننا وصدِّ الناس عن الإسلام لمَّا رأوا كثرة انتشاره في بلدانهم، ودعا أهل الإسلام إلى حسن التعريف بدينهم بصدق اتباعهم للمصطفى صلى الله عليه وسلم، وتسخير الأموال لبيان التعريف بالنبي محمد ومنهجه وأخلاقه.        <<استمع للخطبة كاملة>>

لقاء مباشر في إذاعة المكلا عن النصرة وحصار غزة:

     استضافت إذاعة المكلا الحبيب عمر في لقاء مباشر لمدة ساعة ونصف أوضح فيه للمستمعين مقاصد الهجمة الشرسة التي تعرض لها الرسول الكريم المتمثلة في إعادة سبعة عشر صحيفة دانماركية نشر الصور المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وكيف يستفيد المسلمون من هذه الحادثة وكيف يردون عليها، وذلك بالعودة إلى منهج النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأن نبذل الجهد لنحول هذه الإساءات إلى فوائد تتحرك بها قلوب أهل الإيمان ليعرفوا واجبهم في الحياة، وحث على الاستنكار والرد بأمور إيجابية بعيدا عن الحماس الوقتي وعمليات التخريب. وأكد على وجوب ترسيخ مبدأ المحبة لرسول الله والتضحية من أجله، وحث على مقاطعة جميع البضائع الدانماركية، وأكد على مقاطعة بضائعهم التي تفسد القلوب بأن نترك برامج الكفار التي تفسد الأخلاق والقيم فلا يفسدون علينا أخلاقنا وصلتنا بربنا ونبينا صلى الله عليه وسلم.     <<استمع للقاء كامل>>

     وشمل الجانب الثاني من الحوار الحديث عن أوضاع إخواننا

اللقاء المباشر في إذاعة المكلا

المسلمين في غزة وما يتعرضون له من تعذيب وأذى وهدم للبيوت ومنعهم من حقهم من الغذاء والدواء، وبيَّن واجب المسلمين حكومات وشعوبا تجاههم، وقال إن ما يدور هناك يبطل دعاوي دول الكفر وتشدقهم بالحرية والديمقراطية ليعلم الكل أن خلاص العالم إنما يكون في رجوعنا لهدي نبينا ورحمتنا بإخواننا ومواساتنا لهم بما نقدر والتضرع والابتهال لهم، وقال ليست غزة هي لوحدها المقصودة بالضرب بل هذا ضرب للمسلمين كلهم ودعا الجميع إلى الصبر والاستقامة وحث على تقوية حقائق الإيمان ورفض كل عادات الكفار.  

     وأجاب الحبيب عمر عن أسئلة المستمعين المتوالية التي استبانوا بهم دورهم في ميدان النصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف يقومون بها في واقع حياتهم العملية.

     كما ألقى الحبيب عمر محاضرات قيمة في مدينة المكلا في مسجد الروضة وفي افتتاح مسجد خالد بن الوليد.

المشاركة في مهرجان النصرة بمدينة الشحر:

     أقيم في ساحة العيدروس في مدينة الشحر مهرجان جماهيري وخطابي كبير، نظَّمه رباط المصطفى بالشحر بالتعاون مع السلطة المحلية بمديرية الشحر انتصارا للرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم واستنكارا لحملة الإساءات المتكررة والرسوم المشينة التي تعرض لها عليه الصلاة والسلام من قبل بعض الصحف الدانماركية. وقد ألقيت في المهرجان عدد من الكلمات المعبِّرة، استهلت بكلمة السلطة المحلية ألقاها الأخ سالم أحمد مدير عام المديرية، ثم كلمة منظمات المجتمع المدني ألقاها الأستاذ عبدالرحمن بن عبدالكريم الملاحي وكلمة الأوقاف والإرشاد ألقاها الشيخ محمد بن أحمد البطاطي، مدير عام مكتب الأوقاف بمحافظة حضرموت.

     واختُتم المهرجان بمحاضرة قيمة للحبيب عمر بن محمد بن حفيظ بعنوان: تكشُّف آثار هداية عند إثارة الأمة بالاجتراء على هاديها. وضح فيها أن ما يحدث من اعتداء على

الحبيب يحاضر في ساحة المهرجان بالشحر

ديننا يُغيِّر مجرى حياة كثير من أهل العقول مسلمين وغيرهم، ثم تطرق لذكر العلاقة بين الأمة ونبينا، واهتمامه بنا وحرصه علينا ودعائه لنا، فكيف لا نهتز لما يقام ضده من مؤامرات، والأمر أكبر من أن يكون حماسا، فقد نبهونا إلى أننا ضيَّعنا الاقتداء به صلى الله عليه وسلم، وأن ما يتشدقون به من رعاية لمصالح البشر هو كذب، وذكرونا بأنا مصالح البشر فينا نحن إذا اهتدينا بهدي نبينا صلى الله عليه وسلم.

     وقال إن هذه الهجمات الشرسة كفيلة بأن تكون أسباب هداية لأصحابها، ونشر الإسلام في مواطن أهلها.

     وحث على الرد عليهم بخطوات عملية في حياة كل فرد منا تتمثل في ما يلي:

1- إحسان صلتنا بالدين وتقوية الاقتداء بالنبي محمد وترك كل قدوة غيره صلى الله عليه وسلم. ورفع رؤوسنا مفتخرين بالنبي محمد، وأنه حي في قلوبنا، فلن يموت وقد جعله الله مصدر الحياة لكل قلب حي.

2- العزم بصدق على العمل بطاعة الرسول التي هي طاعة الله عز وجل.

3- المحافظة على السنن والأخلاق والآداب النبوية في كل أحوالنا وتعاملاتنا. والبدء بالحرص على الفرائض في الأقوال والأفعال.

4- شحن المساجد بالمصلين وخصوصا في صلاتي العشاء والفجر.

5- نشر ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في المجالس والمساجد والديار وليتسع مجال ذكره في المدارس وحلقات المساجد وتكثف أخبار السيرة النبوية والشمائل المرضية.

6- الاجتهاد في حسن التعريف بالنبي محمد لجميع أهل الأرض بما يتاح من وسائل وإمكانيات.

7- انتشار مظاهر الرحمة والمواساة بيننا خصوصا مع وجود أهل الحاجة والمسكنة خصوصا مع ظروف غلاء الأسعار.

8- حسن التعامل مع الأموال وإنفاقها في وجوه الخير.

     وأكد أن خير البشرية في انتهاضة المسلمين وقيامهم بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم. وقال: لن تعيش البرية في حقيقة الكرامة والحرية كما تعيش في ظل رسالة سيدنا محمد بن عبد الله.           <<استمع للمحاضرة>>

     وفي ضحى اليوم التالي التقى الحبيب عمر بمدراء العموم في مديرية الشحر وممثلي المجتمع المدني ورؤساء الدوائر الحكومية والهيئات الشعبية والشخصيات الاجتماعية وعدد من الموظفين في قاعة الاجتماعات في مقر تعاونية

الحبيب عمر في لقائه بمدراء العموم والمسئولين في مديرية الشحر

صيادي الشحر وألقى محاضرة بعنوان: روافد أهل الوظائف والهمم في إحسان العمل. وأكد أننا بحاجة إلى فهم ديننا وربطه بأعمالنا المختلفة ووظائفنا لنصل إلى مرتبة الإحسان والإتقان التي حث عليها نبينا صلى الله عليه وسلم. وقال إننا بمثل هذه اللقاءات نخطو خطوات لحسن القيام بمهامنا، وأوضح أن أهل الإسلام يفوقون غيرهم بحسن صلتهم بدينهم وصدقهم وأمانتهم وهممهم العالية، ودعا إلى التحقق بحقائق الإيمان وترسيخ محبة الله ورسوله في النفوس بحسن الإتباع والاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم. وأكد على وجوب السعي في خدمة المجتمع والحرص على منفعة الناس ورعاية المصلحة العامة مع الإخلاص وإرادة الارتقاء بمستوى العمل.

                           <<استمع للمحاضرة كاملة>>

     كما ألقى الحبيب عمر عدة محاضرات في مدينة الشحر في عدد من المجالس النبوية التي تزهو بها مدينة الشحر في شهر ربيع الأول في مسجد المحضار والعيدروس والنور وألقى محاضرة للنساء في رباط المصطفى بالشحر.

محاضرة في المركز الثقافي بعتق:

     وواصل حفظه الله جهده في تذكير المسلمين بواجبهم نحو نبيهم المصطفى صلى الله عليه وآله

الحبيب عمر يلقي محاضرته في المركز الثقافي بعتق

وسلم، فاتجه صبيحة يوم الأربعاء 4 ربيع الأول 1429هـ صوب مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة، وهناك شارك في فعاليات الحلقة السنوية في ذكرى وفاة الشيخ عبيد بن عبد الملك با نافع أحد رجال العلم والمعرفة والدعوة إلى الله، وألقى الحبيب عمر حفظه الله محاضرة في هذه المناسبة في قاعة المركز الثقافي التابع لمكتب وزارة الثقافة بمحافظة شبوة. تحدث فيها عن مظاهر ومعاني الولاء لله ورسوله والمؤمنين، موضحاً أن هذا الولاء يقوم على الإيمان ونهايته الغلبة لأصحابه في الدنيا والآخرة، وذكر ما يعوِّقنا عن هذا الولاء من اتباع شهوات الأنفس وتضييع حقوق المؤمنين، وظهور مظاهر العداء فيما بينهم، فلا يهنأ لهم عيش

جانب من الحضور في المركز الثقافي بعتق

ولا تستقر أحوالهم. وذكر أنه من خلال الشهوات يوقع أعداؤنا الفتنة فيما بيننا. وأكد أننا ما وصلنا إلى هذا الحال إلا لما قطعنا صلتنا بالمصطفى وانتشار الحديث على العلماء والوقوع في أعراضهم، وظهر من المسلمين من يحتقر بعضهم البعض. وفي ختام المحاضرة دعا إلى تقوية حقائق الإيمان بالله ورسوله وتعظيمه والمسارعة إلى امتثال الأوامر واجتناب النواهي والحرص على أداء الفرائض التي هي عماد هذا الدين.           <<استمع للمحاضرة كاملة>>

المشاركة في حفل المولد في قاعة المحضار في صنعاء:

     وفي يوم الخميس 5 ربيع الأول حضر الحبيب عمر في العاصمة صنعاء الاحتفال الكبير بذكرى المولد النبوي الشريف بقاعة المحضار بحضور العديد من العلماء والمسئولين وجمع غفير من الحضور، وألقيت خلاله العديد من الكلمات لعدد من الدعاة وفي مقدمتهم العلامة الحبيب حسين بن محمد الهدار وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد لقطاع التوجيه والإرشاد، والداعية الشيخ جبري بن إبراهيم الكدهي الموجه بوزارة الأوقاف، وألقى الحبيب عمر محاضرة بعنوان: فوز المؤمنين بشرف نصرة الحق ورسوله الأمين. أكد فيها أن حضورنا في هذه المحاضرة ليدرك كل فرد منا دوره في القيام بالنصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث الاستقامة والتعظيم والمحبة وحسن التبعية لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وتعرَّض الحبيب عمر لذكر مظاهر الإساءة من بعض الكفار في الدانمارك وهولندا، وأشار أيضا إلى الإساءات التي تصدر منا تجاه النبي صلى الله عليه وسلم المتمثلة في عدم التعظيم لأوامره والاستهزاء بسنته

الحبيب عمر يلقي محاضرته في قاعة المحضار بصنعاء

ووضع بعض الأوراق المحترمة في أماكن القمامة وغيرها، ودعا الجميع ليتعظ بما يحدث من قبل أعداء الله ليحيوا منهج النبوة فيما بينهم ويستمسكوا به ويوحدوا صفوفهم مهما اختلفت مذاهبهم، وقال إن المذاهب التي تدعو إلى التفرق خارجة عن الكتاب والسنة، وحذر في نهاية المحاضرة من كثير من مظاهر الاستهانة بالشرع العظيم واعتبر ما يحدث من إساءات وتسلط للكفار فرصة لتستيقظ الأمة وتقوم بواجبها تجاه نبيها صلى الله عليه وسلم.

     وعصر ذلك اليوم ألقى محاضرة أخرى للنساء ذكَّر فيها النساء بواجبهن في نصرة الشريعة واهتدائهن بهدي النبي صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين وتعظيم شعائر ديننا العظيم ونبذ كافة الدعاوي المضلة التي تظهر يوما بعد يوم باسم التطور أو التحرر وغيرها.

     وفي المساء أقيم احتفال كبير بذكرى المولد الشريف في فرع دار المصطفى بالعاصمة صنعاء وألقيت فيه عدة كلمات لعدد من العلماء والدعاة وفي مقدمتهم الحبيب حسين بن محمد الهدار والحبيب عمر بن محمد بن حفيظ.

المشاركة في مهرجان النصرة في تريم:

     وتواصلا للتذكير بواجب الأمة تجاه نبيها وحرصا على غرس

الحبيب عمر يحاضر في مهرجان النصرة والمحبة بمدينة تريم

محبته في النفوس، شارك الحبيب عمر حفظه الله في مهرجان المحبة والنصرة الإنشادي الرابع الذي أقيم في مدينة تريم في الفترة من 15 – 21 ربيع الأول ، حيث ألقى حفظه الله محاضرة قيمة مساء يوم الاثنين بعنوان: محبة النبي صلى الله عليه وسلم سلوك ووجدان. والتي تحدث فيها عن كيفية القيام بواجب النصرة للنبي عليه أفضل الصلاة والسلام، وأشار إلى ضرورة التحلي بأخلاقه والتأدب بآدابه والاهتداء بهديه في مختلف الشئون والأحوال، وهذا هو ما نخاطب به كل من لم يعرف النبي محمدا صلى الله عليه وسلم، وحث على استثمار مواقف العداء للنبي محمد في إصلاح أحوالنا والنهوض بهممنا للقيام بمهمتنا في الحياة، ودعا جميع المسلمين إلى الاجتماع ونبذ الفرقة والاتحاد ورص الصفوف حتى نحقق جانب الأخوة وننتصر على

صورة جماعية في ختام مهرجان المحبة والنصرة الإنشادي الرابع

عدونا، وقال: "إن مثل هذه المواقف يجب أن نستثمرها للقيام بدورنا في الحياة، وما هذه الإساءة إلا تقصير منا لتذكيرنا، لكن الأمة رغم طوائفها وأمام هذه القضية قالت: إلا رسول الله، إلا نبي الله، إلا حبيب الله"

     وذكر حفظه الله أوجهاً متعددة للنصرة دعا للمسارعة إليها لنظفر بنصر الله عز وجل لنا وتأييده لنا.      <<استمع للمحاضرة كاملة>>

     واختتم حديثه بالتذكير بمعاني شوق الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم وهو بين أظهرهم في الحياة الدنيا، وأكد على ضرورة

جانب من الحضور في مهرجان النصرة والمحبة بمدينة تريم

الصدق في محبة النبي لنحصل على الشوق لرسول الله، وقال: إننا عندما نحمل الشوق إلى محمد نحمل الشوق إلى الدرجات العلى، نحمل الشوق إلى الاستظلال بلواء الحمد، والورود على الحوض الشريف. وأكد أنه ليس في الوجود من نبذل له أرواحنا أعز من رسول الله صلى الله عليه وآله سلم. 

     وكانت قد سبقت

المسيرة الحاشدة المتجهة إلى مكان المحاضرة

المحاضرة مسيرة حاشدة حملت لافتات تعبر عن حب المصطفى صلى الله عليه وسلم، وذلك من تحت جبانة تريم وصولاً إلى ساحة المحبة والنصرة بجانب مسجد المحضار الشهير، تقدمها عدد من العلماء والمسئولين والشخصيات الاجتماعية وجمع غفير من الناس ورددوا شعارات تعبر عن المحبة والفرح بالنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وتحمل معاني والولاء والنصرة له عليه أفضل الصلاة والسلام. 

تاريخ النشر الهجري

27 ربيع الأول 1429

تاريخ النشر الميلادي

03 أبريل 2008

مشاركة

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

آخر الأخبار