قصيدة: يا قلب وَحِّد (مقرر الدورة التعليمية ال30 بدار المصطفى بتريم)

قـصيدة:  يَا قَـلْـبُ وَحِّــدْ واتْـرُكِ الخَـلَائِـقْ 

للإمام العارف بالله الحبيب عمر بن سقاف بن محمد "الصافي" السقاف (1154-1216هـ)

 يشرحها العلامة الحبيب عمر بن حفيظ ويبين معانيها ضمن دروس الدورة التعليمية ال30 بدار المصطفى بتريم، من: 23 ذي الحجة 1445هـ إلى 3 صفر 1446هـ الموافق: 29 يونيو إلى 7 أغسطس 2024م

 يوميا عدا الخميس والجمعة، في مجلس الروحة (حوالي الساعة 3:30 مساء بتوقيت مكة المكرمة) 

تبث بإذن الله تعالى على: قناة الإرث النبوي الفضائية، وموقع الحبيب عمر وصفحات التواصل الاجتماعي الرسمية

لتحميل القصيدة (نسخة إلكترونية pdf):

(نسخة غير ملونة):

 

نص القصيدة

 

يَا   قَلْبُ   وَحِّدْ   وَاتْرُكِ  اْلخَلَائِقْ
وَكُنْ     بِمَوْلَاكَ    الكَرِيْمِ    وَاثِقْ

وَعَنْ  سِوَىٰ  الله  فَاقْطَعِ الْعَلَائِقْ
وَالْزَمْ   لِحُسْنِ   الظَّنِّ  لَا  تُفَارِقْ

فَصْل


وَاْعكِفْ  عَلَىٰ  بَابِهْ  فَأَنْتَ مَقْبُولْ
فَجُوْدُ     رَبِّكْ    فَائِضٌ    وَمَبْذُولْ

فَسَوْفَ  تَبْلُغْ  مَا  تُرِيدْ  مِنْ سُولْ
دَعْ  كُلَّ  صُورَه  وَاشْهَدِ  الْحَقَائِقْ

فَصْل


وَاصْبِرْ  إِذَا  مَا  العُسر  حَلَّ نَادِيْكْ
يُسْرَان  بَعْدَ  الْعُسْر سَوْفَ تَأْتِيْكْ

سَلِّمْ   لِتَسْلَمْ،   فَالْهَنَاءْ  يُوَافِيكْ
وَسَوْفَ  تَشْرَبْ  مِنْ شَرَاب رَائِقْ

فَصْل


وَاطْلُبْ  مِنَ  المَوْلَىٰ  الَّذِي تُرِيْدُهْ
فَالْأَمْرُ    أَمْرُه،    وَالْوَرَىٰ   عَبِيْدُهْ

حَقَّاً،    وِمِفْتَاحُ    الغُيُوْب    بِيدهْ
هَيْهَاتَ  مَا  الْمَخْلُوقُ  مِثْل خَالِقْ

فَصْل


دَعْ  كُلَّ  شَاغِلْ  واْربَح  السَّلَامَةْ
وَاغْنَمْ   صَفَا   وَقْتِكْ   بِلَا  مَلَامَةْ

وَاصْدُقْ   لِتَلْقَىٰ   العِزَّ   وَالكَرَامَةْ
فَلَيْسَ   إِلاَّ   الصِّدْقُ   ثَمَّ   نَافِقْ

فَصْل


مَنْ   كَانْ   صَادِقْ  تَمَّ  لهْ  مُرَادُهْ
وَثَمَّ     يَهْنَىٰ     بِالرِّضَا     فُؤَادُهْ

وَتُسْعِفُه     بِالْمُلْتَقَىٰ    سُعَادُه
فَاصْدُقْ..  فَمَا يَرْقَىٰ الْعُلَا مُنَافِقْ

فَصْل


حَذَارِ   مِنْ   دَعْوَىٰ   بِغَيْرِ  مَعْنَىٰ
فَلَيْسَ   نَالَ   القَصْدَ  مَنْ  تَمَنَّىٰ

لَا     تَحسَبَنَّ    الفَوْزَ    بِالهُوَيْنَا
إِنْ  كُنْتَ صَادِقْ لِلسِّوَىٰ.. فَفَارِقْ

فَصْل


لَا   تَدَّعِي   فَالصِّدْقُ   لهْ  عَلَائِمْ
مَا  حَازَهَا  مَنْ  فِي  الظَّلَامٍ نَائِمْ

إِلاَّ     الَّذِي     للهْ    فِيْه    قَائِمْ
أَوْ  سَائِحٌ  مِنْ  شِاهِقٍ  لِشَاهِقْ

فَصْل


ذُوْ    خَلْوَةٍ   بِاللهِ   فِيْ   الدَّيَاجِرْ
شَاكٍ    وَبَاكٍ،    مُطْرِقٌ    وَنَاظِرْ

رَاجٍ    وَخَائِفْ،    أَدْمُعُهْ    مَوَاطِرْ
كَائِنْ    وَبَائِنْ    صَامِتٌ    وَنَاطِقْ

فَصْل


عَبْدٌ    تَزَكَّتْ    بِالْهُدَىٰ    صِفَاتُهْ
صَافِي  السَّرِيرَةْ،  قَدْ وَفَتْ عِدَاتُهْ

وَالمَسْكَنَة     وَالتُّوْءَدَة    سِمَاتُهْ
سَهْلُ   الْعَرِيْكَةْ،   كَيِّسٌ  مُوَافِقْ

فَصْل


يَرضَىٰ  مِنْ  الدُّنْيَا  الغَرُوْرِ بِالدُّونْ
وَلَيْسَ    فِيْ   زَهْرَاتِهَا   بِمَفْتُونْ

وَلَمْ   يَكُنْ   مِمَّا   يَفُوتْ  مَحزُونْ
الكُلُّ   مَقْضِيْ،   سَابِقٌ   وَلَاحِقْ

فَصْل


إِنْ  لَاحَ  بَارِقْ..  تَسْتَبِقْ  دُمُوْعُهْ
وَفَارَقُهْ   جُنْحَ   الدُّجَىٰ   هُجُوْعُهْ

وَزَفْرَتُهْ     تَصعَدْ    بِهَا    ضُلُوعُهْ
يَشْتَاقُ   لَيْلَىٰ  وَالظَّلَامُ  غَاسِقْ

فَصْل


ذَاتُ  المَحَاسِنْ،  سَمْحَةُ  القَوَامِ
هِيْ بُغْيَتِيْ، هِيْ مُنْيَتِيْ، مَرَامِيْ

يَا   حَسْرَتِي   كَلاَّ   وَيَا   هُيَامِي
إِنْ   فَاتَ   وَقْتِي   وَالبِعَادُ  عَائِقْ

فَصْل


مَتَىٰ    تُوَاصِلْ   سَمْحَةُ   المُحَيَّا
مَتَىٰ    أُلَاقِي    مَا   بَقِيتْ   حَيَّا

هَيَّا    إِلَىٰ    ذَاكَ   الْجَنَابْ   هَيَّا
سِيْرُوْا   بِنَا،  فَالحُرُّ  مَنْ  يُسَابِقْ

 

تاريخ النشر الهجري

23 ذو الحِجّة 1445

تاريخ النشر الميلادي

29 يونيو 2024

مشاركة

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

آخر الأخبار