(640)
(489)
محاضرة العلامة الحبيب عمر بن حفيظ في الجلسة الثانية من الندوة العلمية في جاكرتا، إندونيسيا، يوم الإثنين 1 جمادى الأولى 1448هـ، تحت عنوان:
المسلك الواعي في التعامل مع الأوضاع والأحداث وولاة الأمور
ثم المداخلات والأسئلة.
تضمنت الجلسة الثانية: كيفية تلقي الأحداث والمستجدات الطارئة والتعامل معها بوعي وتأنٍّ، والتوجيهات القرآنية بضرورة التثبت والتبين من الأخبار، والابتعاد عن ردود الفعل العاطفية التي تسبب النزاعات وسوء الظن، كما تشمل توجيهات مهمة حول كيفية التعامل مع التقنيات الحديثة (مثل وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي)، واستخدامها في جمع الكلمة ونشر الخير، والحذر من إيذاء المسلمين أو الفرح بمصائبهم.
ندوة علمية (عُقدت في إندونيسيا)، حول الهدي النبوي والمنهج في كيفية التعامل مع مختلف المتغيرات والمستجدات التي تمر بها الأمة الإسلامية. تقدم الندوة تأصيلاً شرعياً مستمداً من الكتاب والسنة وسيرة السلف الصالح، نحو بناء وعي إسلامي مُتزن يحفظ استقرار المجتمعات، ويقي الأفراد من الانزلاق في الفتن والنزاعات، مع أهمية تزكية النفوس، وإصلاح الباطن، والدعوة إلى الله بالحكمة.
17 جمادى الأول 1448