(639)
(489)
خطبة الجمعة للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ في وقف حراء نور، في مدينة اسطنبول، تركيا - 5 جمادى الأولى 1448هـ
الحمد لله، الحمد لله العلي الكبير، العليم القدير، اللطيف الخبير، السميع البصير. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يُقْبِل على المُقْبِلين عليه، ويُقَابِل بالفضل والإحسان مَن توجَّه إليه، ويُعِزُّ ويُشَرِّف ويُكَرِّم مَن تذلَّل لعظمته بين يديه، وإن رَامَ الخَلْقُ كلُّهم أن يُذِلُّوا ذلك العزيز ما ذَلَّ، ولم يزل في عناية الله عز وجل.
وأشهدُ أن سيدنا ونبينا وقُرة أعيننا ونور قلوبنا محمداً عبده ورسوله، ونبيه وصفيه وحبيبه وخليله، أرسلهُ بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، فكان النموذج الأعظم والمثال الأفخم لأداء حقّ العبودية لله، والقيام بحَقِّ الربوبية للمولى تعالى في عُلاه، فكان أسعد خَلْقِ الله على الإطلاق، وهو الحبيب للإله الخَلَّاق، عظيم الأخلاق.
اللهم صلِّ وسلم وبارك وكَرِّم على عبدك المجتبى المختار سيدنا محمد، سيد من رضيتَ عنهم ورضوا عنك، وعلى آله الأطهار وأهل بيته المقترنين بالقرآن لن يتفرقا حتى يرِدا عليه الحوض يوم القيامة، وعلى أصحابه الأخيار المهاجرين والأنصار، ومن اتبعهم بإحسانٍ وإخلاصٍ وصدقٍ على مدى الأيام والليالي، وعلى آبائه وإخوانه من الأنبياء والمرسلين وآلهم وصحبهم وتابعيهم، وعلى الملائكة المقربين وجميع عباد الله الصالحين، وعلينا معهم وفيهم برحمتهِ إنه أرحم الراحمين.
أما بعد، عباد الله، فإني أوصيكم ونفسي بتقوى الله، فاتقوا الله يا عباد الله وأحسنوا يرحمكم الله، (إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ).
وإن أتقى الخلق سيدنا محمداً صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، أشار إلى صدره الكريم وقال: «التَّقْوَى هَاهُنَا، التَّقْوَى هَاهُنَا، التَّقْوَى هَاهُنَا»، فأول مُتعلقات التقوى القلب يا أيها العباد.
ومن أعظم ما يتعلق بالتقوى من قلب ابن آدم: صبره وشكره ورضاه، عن الحق تعالى في عُلاه، رضاه عن الحق في أحكامه، ورضاه عن الحق في أقضيته وأقداره، ورضاه بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً ورسولاً.
وإن العاملين على الرضا لَمِن أكرم عباد الله، ومن خواصّ الأتقياء على ظهر هذه الحياة، المُتَرَقُّين إلى ذُرَى القرب من المولى تعالى والدرجات العُلى في البرازخ ويوم القيامة، ثم في الفردوس الأعلى، (رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ).
أولئك الذين قابلوا أوامر الله بحسن الامتثال، واستقبلوا نواهيه بحسن الانتهاء والانزجار والابتعاد عنها، ورضوا بجميع أحكام ربهم، فسارعوا إلى اكتساب الطاعات والخيرات والحسنات والسنن والنوافل المُسْتَحَبَّات، وابتعدوا عن الشبهات والمكروهات، وحكموا أنفسهم في الدخول في المباحات بإخلاصٍ وبصدقِ نية وبحضورٍ مع الله تبارك وتعالى.
فأولئك أصفياء للرحمن جل جلاله وتعالى في عُلاه، يعملون على الرضا ويرضون بقضائه وقدره كيفما قضى وقَدَّر، ويتذلَّلون لعظمته فيُعِزُّهم جل جلاله.
وإنه لا يَذِلُّ مَن واليت؛ لا يمكن أن يَذِلَّ مَن والاه الله تبارك وتعالى، ولو كان ما كان مما يعترِض في هذه الحياة مِن مثل ما قابله أنبياء الله صلوات الله عليهم، والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار، من سَبٍّ ومن شتم ومن إيذاء ومن حبس، إلى غير ذلك مِمّا قوبلوا به، حتى قُتِل من قُتِل من الأنبياء وهم الأعزّ عند الله، والأشرف والأكرم في الحياة وفي البرزخ ويوم القيامة وعلى الأبد والدوام، (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ).
أيها المؤمنون، مِن مُهِمّة الجمعة أن تجمع القلب على الله، وأن يستقر في القلب حقائق التقوى للمولى تبارك وتعالى، وقد ذكرنا أثناء ذلك وأعلاه الشُّكر لله تبارك وتعالى، والرضا بأمره وقضائه سبحانه وتعالى، مع سؤاله العفو والعافية، وحُسن التذلل بين يديه الذي يُعِزُّ سبحانه أصحابه ويرفع قدرهم وشأنهم في تبعية المجتبى المصطفى المختار محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
فتفقدوا قلوبكم في الجمعة؛ في حضورها مع الله ورضاها بأحكام الله، حتى تقيموها في أعضائكم السبعة وفي قلوبكم: في أعينكم فلا تَعصي، وفي أسماعكم فلا تَعصي، وفي ألسنتكم فلا تَعصي، وفي بطونكم فلا تعصي، وفي فروجكم فلا تعصي، وفي أيديكم فلا تعصي، وفي أرجلكم فلا تعصي.
ويَقَرُّ نورها في القلب فلا يعصي، لا يتكبر ولا يغترُّ ولا يرائي، ولا يقصد غير وجه الله جل جلاله، ويكون راضياً عن الله جل جلاله وتعالى في عُلاه.
وقال سيدنا المصطفى محمد ﷺ وهو يناجي ربه عند رجوعه من الطائف، وقد قابلوه بالجفاء والقول السيئ ورموه بالحجارة حتى سال الدم من عَقِبَيْه، وكان قليل لحم العَقِبَيْن ﷺ، فكانت حجارتهم تصيب عظمه الشريف في عقبيه وسال الدم منه ﷺ، وقال لربه تبارك وتعالى: «إن لم يكُن بك عليَّ غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي».
يا إلهنا، إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لنا، فلا تصرف أحداً من جمعتنا إلا راضياً مرضياً عنه، داخلاً في دوائر أهل الرضا الأكبر، والذين لهم من الله الرضوان الأكبر، مقتدياً بأوائلنا الذين قلت عنهم في كتابك: (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ).
اللهم واعمر هذا المعهد وهذا المكان بأنوار الإسلام والإيمان والإحسان، واغمر كل من دخله ومن دَرَس فيه ومن قام به بحقائق الفضل والجود منك في السر والإعلان.
وارفعهم إلى أعلى مكان في قربك والرضا عنك والقرب من حبيبك محمد، والحلول في الفردوس الأعلى في الجِنان، يا كريم يا منان، وأصلح شؤون أهل هذه البلاد وبلاد المسلمين، واختم لنا بالحسنى وأنت راضٍ عنا يا أكرم الأكرمين.
والله يقول وقوله الحق المبين: (فَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ).
وقال تبارك وتعالى: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ).
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ).
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ * جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ).
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، وثبتنا على الصراط المستقيم، وأجارنا من خزيه وعذابه الأليم، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولوالدينا ولجميع المسلمين، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
الحمد لله، حمداً نرْقى به أعلى مراتب الرضا، ويلطف الله بنا وبالأمة فيما يجري به القضاء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، هو حسبنا ونعم الوكيل في كُلِّ شأن من الشؤون في الظهور والبطون، وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، ونشهد أنّ سيدنا محمداً عبده ورسوله الأمين المأمون.
اللهم صلِّ وسلِّم وبارك وكَرِّم على سيد أهل الرضا، وعلى آله وصحبه ومَن بنوره استضاء، وعلى آبائه وإخوانه من الأنبياء والمرسلين وآلهم وصحبهم وتابعيهم، وعلى ملائكتك المقربين وجميع عبادك الصالحين، وعلينا معهم وفيهم برحمتك يا أرحم الراحمين.
أيها المؤمنون بالله جل جلاله، لقد قال العارفون: إذا أردتَ أن تعرف منزلتك عند الله فانظر في ماذا أقامك، وبماذا شغلك، ومع من جعلك.
هذه العلامات التي تدل على المنزلة عند رب الأرض والسماوات جل جلاله:
فهذه علامة أنه يريدك ويرفع منزلتك لديه.
أيها المؤمن بالله جل جلاله، وإذا أردت أن تستشرف إلى ما يهبك الرحمن من الرضا، فانظر ما وهب قلبك من الرضا عنه سبحانه وتعالى؛ فإنه إذا رضي عن أحد رَضَّى ذلك العبد عنه تعالى بقضائه وبقدره وبأحكام شريعته، فكان عاملاً على الرضا.
ومن قَصُر عن هذه المنزلة قال ففي الصبر على ما تكره خير كثير، وإنّ أهل الرضا الشاكرون لله في السراء والضراء هم الحَمَّادُون الذين يسبقون الناس إلى جنة الله تعالى من هذه الأمة.
ولا تدخل أمة الجنة حتى تدخل أمة النبي محمد ﷺ، وأول من يدخل من أمة النبي محمد الحَمَّادُون، أي: كثيرو الحمد، الذين يحمدون الله على الشدة كما يحمدونه على الرخاء، ويحمدونه في الضراء كما يحمدونه في السراء؛ أولئك الأقوام أرباب الصدق مع الإله.
أيها المؤمن، لا تنصرف من الجمعة إلا بسر الرضا، والإقبال على الحق بالصدق في تطبيق أحكامه في نفسك وأسرتك، وضبط أعضائك بطاعة الله، وبُعدك عما لا يحبه ويرضاه، قولاً وفعلاً ونيةً ومقصداً وحركةً وسكوناً.
(إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا)، ثم (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ)، اللهم اجعلنا من الأتقياء المحسنين.
أكثروا الصلاة والسلام على النبي محمد خير الأنام، فإنه قال: «إنّ أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة وسلاماً».
وإن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه وثَنَّى بالملائكة وأَيَّهَ بالمؤمنين، فقال مُخبراً وآمراً لهم تكريماً: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا).
اللهم صلِّ وسلم على العبد المجتبى المختار المنتقى سيدنا محمد، وعلى الخليفة من بعده المختار، صاحبه ومؤانسه في الغار، خليفة رسول الله على التحقيق مؤازرهِ في حالي السعة والضيق سيدنا أبي بكر الصديق.
وعلى الناطق بالصواب شهيد المحراب أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب.
وعلى الناصح لله في السر والإعلان، محيي الليالي بتلاوة القرآن أمير المؤمنين ذي النورين سيدنا من استحيت منه ملائكة الرحمن عثمان بن عفان.
وعلى أخي النبي المصطفى وابن عمه، ووليه وباب مدينة علمه، إمام أهل المشارق والمغارب، أمير المؤمنين سيدنا علي بن أبي طالب.
وعلى الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة في الجنة، وريحانتي نبيك بنصِّ السُّنّة، وعلى أمهما الحوراء فاطمة البتول الزهراء، وعلى خديجة الكبرى وعائشة الرضا، وعلى أمهات المؤمنين.
وعلى عمي نبيك الحمزة والعباس وأهل بيت نبيك الذين طهرتهم من الدنس والأرجاس، وعلى أهل بيعة العقبة وأهل بدر وأهل أحد وأهل بيعة الرضوان، وعلى سائر الصحب الأكرمين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعلينا معهم وفيهم برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم اقبلنا في جمعتنا هذه، وارزقنا التوفيق لمرضاتك، والدخول في أهل محبتك وولائك وطاعاتك، واربطنا بخير برياتك.
اللهم أفِض علينا فائضات الجود والإحسان، وواسع الفضل والامتنان، وطَهِّر لنا الجنان، ونَقِّنا عن جميع الأدران، وأصلح لنا كل شأن في السر والإعلان.
يا منزل القرآن على سيد الأكوان، اجعلنا عندك من أهل القرآن، واجعل القرآن يا ربنا ضياءً لنا ونوراً نتلوه ونتدبَّره، ويتلوه أهالونا وأولادنا، وتتشرف به منازلنا وبيوتنا، واجعلنا من التالين له على النحو الذي يُرضيك آناء الليل وأطراف النهار.
اللهم املأ هذا المعهد وهذه المدرسة وهذه الجهود وهذه البيوت وهذا المكان بأنوار العناية والرعاية والعِزة والكرامة والتوفيق والتسديد والتأييد.
اللهم بارك في كل من يتعلَّم فيه ويُعلِّم، وفي كل من يسارع في خدمته ويساهم، اللهم اكتب لهم كمال القبول عندك وصلاح الأحوال في الدارين، وأعزهم بعزك وعز رسولك المصطفى محمد ﷺ، وبعز طاعتك أبداً سرمداً، واكفنا وإياهم كل شر فيما خفي وفيما بدا.
اللهم أصلح أحوال أهل تركيا والمسلمين في المشارق والمغارب يا رب العالمين، احفظ الحرمين الشريفين، وخَلِّص بيت المقدس أولى القبلتين، وأصلح أحوال أهل الإسلام في المشارق والمغارب يا رب المشارق والمغارب، وادفع عنهم البلايا والمصائب، ورُدَّ عنهم كيد الكاذبين والمنافقين والمعتدين والظالمين والغاصبين والمفترين، ولا تُبَلِّغ أولئك مراداً فينا ولا في أحد من المسلمين.
اللهم لا صرفتنا من الجمعة إلا بقلوب مقبلة عليك، مقبولة لديك، مَوفَّر حظها من الرضا منك والرضا عنك يا رب العالمين، اجعلنا مِمن رضيت عنهم وأرضيتهم، وتوليتهم بما أنت أهله في جميع شؤونهم.
(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)، (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ)، أصلح أحوالنا والأمة أجمعين.
نسألك لنا ولأمتنا من خير ما سألك منه عبدك ونبيك سيدنا محمد، ونعوذ بك من شر ما استعاذك منه عبدك ونبيك سيدنا محمد، وأنت المستعان وعليك البلاغ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
عباد الله، إن الله أمر بثلاث ونهى عن ثلاث: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)، فاذكروا الله العظيم يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر.
05 جمادى الأول 1448