قصيدة: يا مكةَ الخير لي فيها الفوائد عِيَن

قصيدة قالها الحبيب عمر بن حفيظ في طريقه من جدة إلى مكة، عشية الأربعاء 12 شوال 1417هـ

يَا مَكَّةَ الْخيْر لِي فِيهَا الْفَوَائِدْ عِيَنْ     فِيهَا وُلِدْ وَبُعِثْ طَهَ النَّبِي الْمُؤْتَمَنْ 
بِهَا نَشَا خَيْر خَلْقِ الله جَدِّ الْحَسَنْ        وَضَعْ بِها الْحَجَرَ الْأَسْوَدْ لِدَرْءِ الْفِتَنْ 
يَا بَلْدَةَ الطُّهْر وَالتَّطْهِير عَنْ كُل دَرَنْ   نَزلْ بِهَا اقْرَأْ عَلَى طَهَ بِفَضْلٍ وَمَنْ
 وَعَمَّت أَنْوَارُهَا الظَّاهِرْ وَمَا قَدْ بَطَنْ   يَا رَبِّ زِدْهَا اعْتِلَا عَلَى مُرُورِ الزَّمَنْ
وَاحْفَظْ لِمَنْ حَلَّهَا وَمَنْ بِهَا قَدْ سَكَنْ   وَاصْلِحْ لَهُمْ كُلّ شَأْنٍ فِي الْخَفَا وَالْعَلَنْ
وَاظْهِرْ لَنَا أَسْرَار بَيْتَك وَالْمَقَامِ الْحَسَنْ     وَالْمُلْتَزَمْ وَالْحَجَرْ وَالْحِجر نِعْمَ الْمِنَنْ
وَزَمْزَمِ الرَّاح مَنْ يَشْرَب فَقُلْ لهْ تَهَنْ    وَكَمْ شَعَائِرْ عَظِيمةْ سِرُّهَا قَدْ بَطَنْ
يَا رَبِّ وَانْصُرْ شَرِيعَةْ سَيِّدِي الْمُؤْتَمَنْ      وَاخْذُلْ جُيُوشَ الضَّلَالَهْ وَالْأَذَى وَالْفِتَنْ
وَعَافِنَا وَاعْفُ عَنَّا كُفَّ أَهْلِ الضَّغَنْ      وَانْظُرْ إِلَيْنَا وَعَامِلْنَا بِلُطْفٍ وَمَنْ
نُجْمَعْ وَأَحْبَابَنَا فِي صَفِّ جَدِّ الْحَسَنْ      عَلَيْهِ صَلَّى إِلَهِي كُلَّمَا رَعد حَنْ
 وَالْآل وَالصَّحْب أَرْبَابِ الْحِجَا وَالْفِطَنْ    
تاريخ النشر الهجري

19 ذو القِعدة 1431

تاريخ النشر الميلادي

27 أكتوبر 2010

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

العربية