(636)
(482)
(31)
(368)
الحبيب عمر بن حفيظ: أنت الله! يا الله، أذِنْتَ لِخلقِك وعبادِك أن يقفوا على أبوابِك، ويتوجَّهوا إليكَ ويطلبوكَ، وأوقَفتَنا على هذهِ الأبوابِ في تبعيّةٍ لسيِّدِ الواقفينَ على بابِك، وإمامِ الطالبينَ لِما عندَ جنابِك، فلكَ الحمدُ شُكراً ولكَ المَنُّ فضلاً، فأتمِم علينا النعمةَ يا مُنعمُ يا توابُ، يا ربَّ الأربابِ، يا مُسبِّبَ الأسبابِ، حتى تجمعَنا مع سيِّدِ الأحبابِ في أعلى حضراتِ الاقترابِ، في الدنيا والبرزخِ ويومِ المآبِ، وفي دارِ الكرامةِ والثوابِ، يا الله.
من أدعية رمضان في قنوت الوتر 1447هـ
27 رَمضان 1447