(482)
(636)
(31)
(368)
يا مَن مُتِّعتم حتى وصلتُم إلى رمضان، وانقضى ثلثه عليكم بصيام أيامه وقيام لياليه؛ تقبَّل الله منا ومنكم، ونظر الله إلينا وإليكم.
ولْنُعمِل نظرنا: ماذا تعمل فينا هذه المدرسة؟ ماذا يفعل فينا الصيام؟ ماذا يُطهِّرنا؟ ماذا يُنقّينا؟ ماذا يُرقّينا؟ ما يعمل فينا القيام؟ ما قُرْبنا من الله؟
قال بعض العارفين وقد رأى تلميذه ساجد: يا ولدي، هذا السجود فأين الاقتراب؟! إنما يقول ربك: (وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ) المقصود من السجود قُرْبُك.
القرب من الله نَقاء وطُهر، ونور يشرق في القلب؛ تُصبح به في قرب معنوي من حضرة الله جل جلاله.
لمشاهدة الكلمة كاملة أو قراءة فوائد مكتوبة
12 رَمضان 1447