(636)
(482)
(31)
(368)
قسّم الإمام الغزالي حقوق المسلمين وحسن صحبتهم إلى درجات متصاعدة:
كفّ الأذى عنهم.
(المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده)
أن تنفعهم وتحسن إليهم.
(الخلق كلهم عيال الله، وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله)
أن تحتمل الأذى منهم، وتُحسن مع ذلك إليهم!
وذلك درجة الصِّدِّيقين!
قال ﷺ لعلي رضي الله عنه: "إن أردت أن تسبق الصدّيقين فصِل مَن قطعك، وأعطِ مَن حرمك، واعفُ عمّن ظلمك"
من مجلس الروحة العلمي للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ | 15 رمضان 1447هـ
30 رَمضان 1447