كنوز السَّبْق في دار الابتلاء

ما ينزِل على القلوب والعقول في هذه الحياة الدنيا: عناوين ما يُرادُ بالناس في العُقبى؛ لأن الله مع قِصَر هذه الحياة وسرعة فنائها وزوالها، خبَّأ فيها من جواهر السَّبْق والظفر بالنعيم والقرب والخُلْد المؤبَّد في العطايا الوسيعة ما لا حدَّ له، بل الأمور الكبيرة الموصوفة في الدار الآخرة مما لا غاية له، نتائجُ كلُّها لما يجري في الحياة القصيرة الفانية، محلِّ الابتلاء والاختبار.

يُبتلى فيها الإنسان بالغنى، يُبتلى فيها بالفقر، يُبتلى بالمرض، يُبتلى بالصحة، يُبتلى بالظهور، يُبتلى بالخفاء، وكلها محلات اختبار، لكن كنوز السَّبْق فيها مخفيَّة، بحسب تلكم الإرادات الكبيرة والوجهات الصادقة الخالصة لوجه الله، تلبيةً للنداء الذي حمله الأنبياء، والذين خُتموا بمن شُرِّفتم به وكنتم خير أمة: محمدٍ صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله.

 

المحاضرة كاملة

تاريخ النشر الهجري

24 ربيع الثاني 1448

تاريخ النشر الميلادي

04 أكتوبر 2026

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

العربية