(636)
(482)
(31)
(368)
نخرج من رمضان والقلوب معمورة بنور الله ونور الخوف من الله تعالى، ونور الإقبال على الله سبحانه وتعالى.
وإقامة أمر الأسرة على ما يحبّه ربك سبحانه وتعالى ويرتضيه.
وملاحظتك لأزيائهم، ملاحظتك لأخلاقهم، ملاحظتك لأفكارهم، ملاحظتك لمن يصاحبون ومن يجالسون.
إذا خرجت من رمضان بهذا الحِس؛ هذه علامة القبول، أن الله قبلك في الشهر الكريم، وأنك دخلت في دوائر التكريم، وأن الصوم أثَّر فيك لأن الله يقول: (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، الغاية تخرجون بنور التقوى ولباس التقوى من هذا الشهر إلى أيام العيد المباركة.
01 شوّال 1447