(639)
(489)
الحمد لله على قضائه وقدَرِه، لا إله إلا هو وحده لا شريك له، الباقي وما سواه فان، أرسلَ إلينا عبدَه المصطفى محمداً وأنزل عليه في القرآن:
(وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ * كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)
اللهم صلِّ وسلِّم وبارِك وكرِّم على عبدِك المصطفى سيدِنا محمد، وعلى آله وصحبه، وأهلِ محبَّتِه وقُربِه وأهلِ اتباعِه ووراثته، وفيهم ومعهم على فقيدِنا المنتقل إلى رحمتِك السيد الشريف الكريم البَرِّ العفيف المنيب الأواب عبدك حبيبِنا فيك
محمد بن عبده بن سليمان الأهدل
وعلى أهلِه وأولادِه وقرابتِه ومَن والاه في الله تبارك وتعالى، برحمتك يا أرحم الرحمين
ونعزِّي أنفسَنا وأولادَ المنتقل إلى رحمة الله تبارك وتعالى وقرابتَه وتلامذتَه وأحبابَه في الله تبارك وتعالى وبني الأهدل وبني القديمي وبني علوي وآل البيت النبوي وأهل السنة وأهل اليمن وأهل الإسلام والإيمان أجمعين
والحمد لله على ما قضى وقدَّر، ونسأله أن يُخلفَه بخير خلف، وأن يرفعه في أعلى الدرجات وأعلى الغُرف، وأن يجعل قبرَه روضةً مِن رياض الجنة، ويجعل له مِن عذابِه وقايةً وجُنَّة، وأن يتقبَّلَ جميعَ حسناتِه ويضاعفَها إلى ما لا نهاية، ويتجاوزَ عن جميعِ سيئاته ويبدِّلها إلى حسنات تامات موصلات، ويتحمَّل عنه وعنا جميعَ التَّبِعات ويجمَعنا به في أعلى درجات دارِ الكرامة مِن غيرِ سابقةِ عذابٍ ولا عتابٍ ولا فتنةٍ ولا حساب، ويُدخِل عليه في قبرِه روحاً منه تعالى وسلاماً منا ومِن أهليه وذويه وأهلِ مودَّته في كلِّ حينٍ وفي كلِّ نفس.
وسألنا الرحمنَ سبحانه وتعالى أن يوسِّعَ له في عطائه إياه ومَنحِه إياه، وفي شفاعتِه، ويشفِّعه فينا، وفي الزمن وأهلِه والأمة، ويجعل سبحانه مِن إكرامِ وفادتِه عليه صلاحاً لليمن والشام والشرق والغرب وكشفاً لكلِّ كرب عنا وعن المسلمين،
وأنَّ الله سبحانه وتعالى يبارك في آثاره وفي ما خلَّفه فيما اتصل به بركاتٍ متناميات، إنه أكرم الأكرمين.
بسرِّ الفاتحة إلى روحه وإلى حضرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
01 شَعبان 1444
29 ربيع الثاني 1448
بحمد الله عز وجل وتوفيقه، وصل العلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ اليوم السبت 29 ربيع الثاني 1448هـ...
29 ربيع الثاني 1448
مقرر دروس الفجر (كتاب: قامع الطغيان على منظومة شعب الإيمان، للعلامة محمد نووي بن عمر البنتني الجاوي)...